نظم مركز رووداو للدراسات، يوم الاثنين (23 شباط 2026)، اجتماعاً مغلقاً لكل من الرئيسة المشتركة للعلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلها أحمد، بحضور القائد العام لوحدات حماية المرأة، روهلات عفريني، والقنصل الألماني في أربيل، وممثلي عدد من القنصليات، وبمشاركة عدد من الأطراف السياسية والصحفيين والأكاديميين في أربيل.
بحث الاجتماع الأوضاع الحالية لروجآفاي كوردستان وسوريا، وركز على مضمون اتفاق (29 كانون الثاني 2026) والتغيرات ذات العلاقة بمستقبل الكورد في سوريا، ومسألة الاندماج العسكري، ودمج المؤسسات، والتعليم باللغة الكوردية، مع الحكومة السورية الجديدة.
وجرت مناقشة المعارك والتعقيدات الأخيرة وأسبابها وتداعياتها على الكورد في سوريا المستقبلية. وأبرزت الجوانب المتنوعة للحرب والأسباب التي أدت إلى اندلاع المعارك؛ وتمت أيضاً مناقشة نتائج المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار ودور مختلف الأطراف في الاتفاق على إيقاف المعارك.
وتم تخصيص جانب مهم من المناقشات للوضع الإنساني وحصار كوباني، وجرت الإشارة إلى استمراره حتى الآن وتدهور الأوضاع الإنسانية والخدمات، كالماء والكهرباء وغيرها، أشد التدهور.
وعن عودة النازحين ومستقبل عفرين وطريقة إدارتها، جرت الإشارة إلى وجود محادثات في هذا السياق، واستعداد بعض مئات من العوائل للعودة، وأن الحديث يجري الآن عن طريقة إدارة عفرين ومشاركة أهالي عفرين في شتى المؤسسات والإدارات كضمان لعودة النازحين.
ومن المواضيع الأخرى التي تناولتها المناقشات، مسألة عودة داعش للبروز واستعادته لقوته، جنباً إلى جنب الأحداث التي شهدها مخيم الهول، وكيفية هروب المحتجزين الدواعش، وطريقة إدارة مخيمي الهول وروج، وتمت الإشارة إلى أن استعادة داعش لقوته تمثل خطراً حقيقياً.
وفي ختام الاجتماع، تم طرح عدد الأسئلة تتعلق بمسألة بيشمركة روج، ودور تركيا وأمريكا وفرنسا، ومصير المسلحين الأجانب في صفوف قسد وطريقة دمج وتشكيل الألوية. وجرى الحديث عن طريقة دمج قوات وحدات حماية المرأة في الجيش السوري.